
أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة أن هناك حملة كبرى تريد أن تقنع الجميع بأنه لامجال للتقدم والرقيّ إلّا بفصل الدين عن الدولة وتطبيق نظام الدولة العلمانية اللادينية، وقال سموه مخاطباً أئمة وخطباء المساجد خلال افتتاحه ورشة المسجد وخطبة الجمعة المسؤولية والمشاركة في بناء الإنسان: إن الجهاد ليس بتفجير الجسد والمباني ولكن الجهاد الحقيقي هو مجاهدة النفس.
ودعا الخطباء والأئمة إلى تحمّل مسؤولياتهم في إيضاح المعاني السامية للدين الإسلامي، وأنه دين بناء وتنمية وحضارة صالحة لكل زمان ومكان، مؤكداً في هذا السياق أنهم يملكون مميزات لا يملكها غيرهم، وهو المنبر الذي ينصت له كل المسلمين أسبوعياً كل يوم جمعة، بدون مقاطعة ولا اعتراض.
وقال سموه: نحمد الله سبحانه وتعالى أن أنعم علينا في هذه البلاد بنعم عديدة أولها نعمة الإسلام ثم هذا الأمن والاستقرار الذى سهر على تأمينه قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين وساعده الأيمن سمو ولى العهد وجميع أعضاء الحكومة والمسؤولين والمواطنين في هذه البلاد العظيمة ..
أكد وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ أن نمو الفكر يعطى حسن التواصل في نقل الشريعة وهذا يعطينا نتيجة حتمية في أن بناء الإنسان عبر خطبة الجمعة لابد أن يسبقه بناء كامل للخطيب.
وقال في كلمته خلال افتتاح ورشة عمل المسجد وخطبة الجمعة المسؤولية والمشاركة في بناء الإنسان، إنه يجب أن يكون عندنا رؤية شاملة في وضع برنامج شخصي لكل خطيب في أنه كما يحرص على قلبه فليحرص على منهج تفكيره. وقال إن ورشة عمل المسجد وخطبة الجمعة «المسؤولية والمشاركة في بناء الإنسان» هذا الاهتمام الفريد من سمو الأمير خالد الذي نبعت منه أفكار عدة تخدم العمل الصالح في بناء الخطيب والإمام وبهذه المناسبة فإننا نشكر لسموه شكرًا جزيلًا متميزًا على هذه الأفكار الفاعلة التي تَسُرُ كل حملة الشريعة وتسر كل حملة رسالة المنبر لأن الإيجابية في الحركة والتفكير وفى الإنتاج مطلوبة (محمدٌ رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم) .
عبر عدد من وكلاء وزارة الشؤون الإسلامية عن تفاؤلهم بتحقيق ورشة ((المسجد وخطبة الجمعة - «المسؤولية والمشاركة في بناء الإنسان»)) أهدافها التي رسمت من أجلها، وهي إبراز وتأكيد الدور المهم الذي يؤديه منبر المسجد والجمعة وبيان مسؤوليته في توجيه أفراد المجتمع ليكونوا فاعلين ومؤثرين وإيجابيين حيال جهود الدولة التنموية في مختلف القطاعات، والمساهمة في البناء الفكري للإنسان السعودي المسلم ليكون صورة مشرقة للنهضة التي تعيشها المملكة في شتى المجالات، مؤكدين الدور الفاعل المؤثر الذي يقوم به الخطيب تجاه الفرد والمجتمع. - في البداية أكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري اهتمام الدين الإسلامي الحنيف بالخطبة، والحث على الالتزام بها وحضورها، ليبقى المجتمع متماسك البنيان متراص الصفوف، وأن تبقى هذه الشعيرة قائمة حية في حياة الناس، تؤدي أهدافها في إيصال رسالة سامية للمسلمين في اجتماعهم وفي ترتيب أمورهم ومناقشة أحوالهم ومستجداتهم، وكل ما تتطلبه الأمة ..
الحمد لله وحدة والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وآله وصحبه .. أما بعد :
فقد اهتم الإسلام اهتماماً بالغاً بخطبة الجمعة وحث على الالتزام بها وحضورها وإقامتها في كل بلد ومصر وحر من إهمالها أو التساهل في حضورها أو الانشغال عنها بالأعمال التجارية , وحض أي جمع بسيط العدد أو كبير على إقامتها وتولية خطيب عليهم .
وهدف الإسلام من ذلك إلى أن يبقى المجتمع الإسلامي متماسك البنيان متراص الصفوف وأن تبقى هذه الشعيرة قائمة حية تؤدي أهدافها في إيصال رسالة واضحة إلى المسلمين وفي اجتماعهم وتلاقيهم وفي ترتيب أمورهم ومناقشة أحوالهم ومستجداتهم وفي ممارسة كل ما تتطلبه الأمة من أولويات وضرورات وحاجات , لاسيما أن المسلمين يفدون إلى الجوامع لأداء هذه الشعيرة كل أسبوع طائعين راغبين عابدين , غير مجبرين أو مكرهين أو مدفوعين بمصلحة شخصية أو غرض دنيوي .
كما اهتم الإسلام اهتماماً بالغاً بالإنسان فورد ذكر الإنسان في القرآن الكريم ..
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة ينظم فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمنطقة في الرابع والعشرين من الشهر الجاري ورشة عمل بعنوان )المسجد وخطبة الجمعة.. المسؤولية والمشاركة في بناء الإنسان) .
وتأتي فكرة الورشة مستلهمة من فكرة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل التي أطلقها مؤخرا والتي تستهدف تفعيل دور المسجد للمشاركة في دعم التنمية ..